الشيخ علي الكوراني العاملي

75

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

طعاما ، وأملحه ماء إلا ما كان من هذا التمر ، فإنه لا يدخلها الدجال ، ولا الطاعون إن شاء الله تعالى . * : الجامع الصغير : ج 2 ص 158 ح‍ 5456 وقال " لمالك ، وأحمد في مسنده ، والبخاري ، ومسلم ، كلهم عن أبي هريرة ، حديث صحيح " . * : فيض القدير : ج 4 ص 321 ح‍ 5456 عن الجامع الصغير 0 * * * 434 [ ( الدجال لا يبقى من الأرض شئ إلا وطئه وغلب عليه إلا مكة والمدينة ، فإنه لا يأتيها من نقب من نقابها إلا لقيه ملك مصلتا بسيفه حتى ينزل عند الظريب الأحمر عند منقطع السبخة عند مجتمع السيول ، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات ، لا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه ، فتنتفي المدينة يومئذ الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد وذلك اليوم الذي يدعا يوم الخلاص . فقالت أم شريك فأين المسلمون يومئذ ؟ قال : ببيت المقدس ، يخرج فيحاصرهم حتى يبلغه نزول عيسى فيهرب ) * ] المفردات : النقب : المدخل من بين الجبال . الظريب : بفتح الراء تصغير ظريب بكسرها وهو الجبل الصغير . الكير : موقد نار الحداد أو الكيس الذي ينفخ فيه . 434 المصادر : * : ابن حماد : ص 158 حدثنا نعيم ، ثنا ضمرة ، ثنا يحيى بن أبي عمرو الشيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : * : ابن أبي شيبة : ج 12 ص 181 ح‍ 12474 يونس بن محمد ، عن حماد بن سلمة ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الدجال يطوي الأرض كلها إلا مكة والمدينة ، قال : فيأتي المدينة فيجد بكل نقب من أنقابها صفوفا من الملائكة ، فيأتي سبخة الجرف ، فيضرب رواقه ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات ، فيخرج إليه كل منافق ومنافقة " . وفي : ج 15 ص 143 ح‍ 19337 كما في روايته الأولى سندا ومتنا . * : البخاري : ج 3 ص 28 بسند آخر ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وفيه " ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ، ليس ( له ) من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ، ثم ترجف المدينة بأهلها . فيخرج الله كل كافر ومنافق " . * : مسلم : ج 4 ص 2265 ب‍ 24 ح‍ 2943 كما في البخاري بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن أنس بن مالك : وفي : ص 2266 عن ابن أبي شيبة . * : النسائي : على ما في كنز العمال . * : ملاحم ابن طاووس : ص 55 كما في ابن أبي شيبة ، بتفاوت يسير بسند آخر ، عن أنس بن مالك :